المرأة الغربية سبقت المرأة الشرقية في الخروج إلى ميدان العمل، وتقلد مختلف الوظائف وشتى المهن، وكان ذلك نتيجة لظروف وملابسات معينة، لابد من إدراكها ومعرفتها وهي كالتالي :
أولاً : الثورة الصناعية
والتي احتاجت إلى توفير عدد كبير من الأيدي العاملة، وخصوصا عندما يضرب الرجال عن العمل للمطالبة بحقوقهم المشروعة، فسدت المرأة بدورها هذا الفراغ، وبخاصة أنها تأخذ نصف الأجر الذي يتقاضاه الرجل تقريبا عن العمل نفسه .
ثانياً : الحروب التي سادت أوربا
فانشغال الرجال بالحروب وفناءهم فيها، كما في ألمانيا وفرنسا، سببت مشاركة المرأة الغربية في بناء المجتمع وسد حاجاتهن .
ثالثاً : تخطيط اليهود والماسونية لإفساد المجتمعات العالمية
فتخطيط اليهود يركز على المرأة كبؤرة اهتمام أساسية، ومن ضمن ذلك إخراج المرأة من ملكتها، حتى تستخدم كأداة لإفساد الأجيال الكبيرة، وضياع الأجيال الصغيرة، بأعمال تخل بكرامتها، ولا تتفق مع بيعتها وأنوثتها .
رابعاً : انتشار الروح الفردية في الغرب
مما جعل أصحاب رؤوس الأموال والمصانع والمخططين، لا يراعون المصالح الأسرية والجماعية، للأسر والجماعات والمجتمع بصفة عامة، ولكن تتركز الاهتمام لديهم على مصالحهم الشخصية، وتحقيق أعلى معدلات من الإنتاج والمكاسب المادية، بغض النظر عن الخسائر الفادحة، التي سوف تنجم من جراء ذلك.
خامساً : أثر الثورات الاجتماعية الكبرى
أثرت الثورات سواء كانت الفرنسية أو الروسية أو غيرها، وخصوصا تلك التي تحمل أفكاراً أو مثلا، وحاولت تطبيقها في الواقع الاجتماعي، ودخلت المرأة بصفتها عضواً في المجتمع الإنساني في خضم الأحداث، وتأثرت كما تأثر المجتمع بأكمله بهذه الأفكار والثورات والتغيرات .